مرحبا فيكم جميعاً، صار لي فترة — معكم شوتارو. أتمنى إنكم كلكم بخير وعساكم طيبين.
صار لي مدة ما نزّلت فيديوهات، فأكيد بعضكم كان يتساءل وين اختفيت. من اليوم، ببدأ أشارككم أفكاري بالكتابة، وبرجع للسوشيال ميديا شوي شوي وعلى مهل.
وش كنت أسوي الفترة اللي راحت؟
قبل فترة، ذكرت في أحد الفيديوهات إني خلال الفترة اللي ما كنت أنزل فيها، كنت مركّز على أشياء بعيدة عن السوشيال ميديا — وبالذات على input. أبي أشرح لكم بشكل أوضح شوي وش أقصد بهالكلام.
أسلوبي لين الحين كان غالبًا قائم على output، سواء عن طريق السوشيال ميديا أو تعليم اللغة اليابانية أو هالنوع من الأشياء.
نفّذ قبل ما تفكّر.
ابنِ وعدّل وأنت في الطريق.
اتعلّم بالممارسة.
بهالطريقة تحركت في كل شي.
بس إحنا نعيش اليوم في زمن التغيّر السريع. المجتمع، التقنية، طريقة حركة العالم — كل هذا يتغيّر بسرعة رهيبة.
عشان كذا، دايمًا كان في خاطري، إحساس إني لازم أجلس بشكل جدّي وآخذ وقت أزيد فيه عدد "الأدراج" اللي داخلي — يعني أوسّع مدى المعرفة والأفكار ووجهات النظر اللي أقدر أستمد منها.
ملء الأدراج
وصادف إن هالفترة كانت حياتي الشخصية فيها هدوء شوي، فقضيت وقت طويل أقرأ وأشاهد وأفكّر في أشياء كانت دايمًا تشدّني بس ما كان عندي وقت أغوص فيها بشكل كامل: الفلسفة، الجيوسياسة، الاقتصاد السلوكي، AI، تغيّرات المجتمع، ومستقبل العمل والحياة.
وبالذات AI — آخر سنة أو سنتين ما كنت متابع فعلًا وين وصلت آخر التطورات. حسّيت إني ما أقدر أتحمّل إني أتأخّر عن الركب، فبديت ألعب بأدوات AI اللي تلفت نظري، وأبني مواقع مختلفة وتطبيقات بسيطة عن طريق vibe coding مع Claude Code.
وطلع الموضوع أمتع بكثير مما توقعت، وقبل ما أحس صرت منغمس فيه تمامًا. وبالمناسبة، هالموقع بعد سويته بـ vibe coding.
ليش بديت the long thought
أبي أستخدم هالمنصة كمساحة أطرح فيها أي شي يدور في بالي — مو محصور في اليابان ولا العالم العربي.
مع الفيديوهات القصيرة في انستقرام وتيك توك، دايمًا مضطر أختصر اللي أبي أقوله في قالب قصير جدًا. عشان كذا، وزي ما يوحي الاسم، حبيت أسوّي مساحة اسمها "the long thought"، أكتب فيها براحتي وبانفتاح أكثر عن الأشياء اللي في بالي.
الفترة الجاية
عندي أشياء كثيرة أبي أشاركها، فبنزّل أنواع مختلفة من المقالات والفيديوهات، بحرية ومن وجهة نظري الخاصة.
كل ما أنشر شي جديد، بخبّركم عن طريق ستوريات الانستقرام، فيسعدني إنكم تمرّون من وقت لوقت. هالمقال ما فيه خانة تعليقات، فإذا عندكم أفكار — أو شي تبوني أكتب عنه — لا تترددون ترسلونه على الخاص في الانستقرام، وأنا بأقراها.
شكرًا لوجودكم معي، زي دايم. أشوفكم قريب!